خاتمة

يُسهم كلّ فرع من فروع اللّسانيات في فهم جانب معيّن من اللّغة سواء من حيث بنيتها وتطوّرها، واستخدامها، أو تعليمها، ويُعتبر هذا التّنوّع دليلا على غنى اللّغة وتعقيدها كظاهرة إنسانيّة.