مقدّمة

تعدّ اللّسانيات علما يعنى بدراسة اللّغة منهجيته تتجاوز النّظرة التّقليديّة إلى اللّغة بوصفها مجرّد وسيلة تواصل لتكشف عن بنيتها، ووظائفها ومعانيها، وسياقاتها واستخداماتها، وتتفرّع اللّسانيات إلى مجالات أخرى متعدّدة أبرزها: علم الصّرف، علم التّراكيب أو النحو، علم المفردات، علم الدّلالة، علم البلاغة، والسيميولوجيا، التّداوليّة. وتهدف هذه المحاضرة إلى تقديم نظرة شموليّة لهذه الفروع، وبيان تفاعلها في فهم اللّغة وتحليلها بوصفها ظاهرة إنسانيّة وثقافيّة معقّدة.