التّصريف

يشير مفهومه اللّغوي إلى التّغيير كما ورد في المعاجم العربيّة نحو "صرَّف الشيءَ: أعْمَلَهُ في غير وجه كأنّه يصرفُه عن وجه إلى وجه، وتصرَّفَ هو. وتَصَاريفُ الأُمُور: تَخاليفها، ومنه الرّياح والسَّحاب. اللّيث: تصريف الرّياح صَرفها من جهة إلى جهة، وكذلك تصريف السّيول والخيول والأمور والآيات، وتصريف الرياح: جعلها جنوبا وشمالا وصبًّا ودبورًا فجعلها ضُروبا في أجناسها[1]" فالتصريف هو التّحويل والتّغيير من حال إلى أخرى، ومن صيغة صرفيّة إلى أخرى، وأمّا في الاصطلاح فالتّصريف هو "العلم بأحكام بنية الكلمة وبما لأحرفها من أصالة وزيادة وصحّة وإعلال وإبدال وشبه ذلك[2]" ويقع في الأسماء بتحويلها من المفرد إلى المثنى والجمع نحو (معلّم-معلّمان-معلّمون-معلّمات) أو إلى التصغير نحو (أسد-أُسَيْد، كتاب-كُتَيِّبْ)، كما يقع في الأفعال بتحويلها من صيغة الماضي إلى المضارع والأمر مثل (كتبَ-يكتُبُ-أُكتُبْ، رَأَى-يَرَى-رِ)، ومن المعلوم إلى المبني للمجهول مثل (كَتَبَ الدّرسَ-كُتِبَ الدَّرسُ، يَكْتُبُ الدّرسَ-يُكْتَبُ الدَّرسُ).