التّركيب الفرعي
وهي مختلف الأساليب التركيبية نحو (قواعد التّرتيب، الحذف، التّوسيع، التّحضيض، الشّرط، القسم، تعجب، مدح، ذم).
التّحضيض
يقصد بالحضّ الحثّ على القيام بأمر ما بإلحاح، وهو من أساليب الطّلب، الّتي تتضمّن معانِ ثلاثة:
- الحثّ على الفعل بقوّة، ويطلق عليه التّحضيض.
- الطّلب برفق وليونة، وهو العرض.
- الحثّ على التّرك مع التّوبيخ وبالتّالي يكون التّنديم.
- يكون التّحضيض باستعمال أدوات معيّنة (هلاّ- لولا- لوما- ألاّ- ألاَ)
- يأتي الفعل بعد الأداة ماضيا، وذلك إذا كانت للتوبيخ، ومضارعا إذا دلّت على امتناع لوجود.
الشّرط
هو ألاّ يتمّ أمر إلاّ بتوفّر أمر آخر، مرتبط به ومسبّب له. بمعنى أن تكون هناك جملتان واحدة تسمّى جملة الشّرط وهي السّبب، والأخرى جملة جواب الشّرط، وهاتان الجملتان مسبوقتان بأداة شرط. مثل: إن تزره يكرمك.
- غالبا ما يأتي فعل الشرط مضارعا، وقد يأتي ماضيا بشروط، وهي أن يكون (مشتقا، غير مسبوق بقد، ثابتا).
- يأتي جواب الشرط جملة فعلية أو اسمية.
- تنقسم أدوات الشّرط إلى حروف وأسماء، وقد تكون جازمة أو غير جازمة.
القسم
ينتمي القسم أو الحلف بالله إلى الأساليب الإنشائية غير الطلبية، ويستخدم لتأكيد الكلام، وله ثلاثة ضروب، إما بجملة فعلية أو اسمية أو أدوات جارّة (الواو- الباء- التاء- اللام- الميم المكسورة- من)نحو:
أقسم باللّه- واللّه- تالله.
- للقسم نوعان؛ قسم للسؤال وقسم للإخبار، وحسب نوع القسم يكون الجواب.
- قد يحذف جواب القسم جوازا أو وجوبا.