نتناول في المحاضرة مقاربات خطابية بنوعيها؛ (السائدة والتي تخضع للتمحيص) حيث من خلال هذا التقسيم يتضح لنا إذا كانت هذه المقاربات يتم توظيفها في مختلف النطريات أو في نطرية واحدة، وطبعا يكون ذلك وفق المجال الذي ينتمي إليه المحلل؛ فمثلا فان دايك تبنى لمقاربته مصطلح (الدراسات النقدية للخطاب) لأنّه يشير إلى أنّه لا يتضمن فقط تحليلا نقديا بل يتضمن كذلك نظرية نقدية وتطبيقات نقدية.