كيف توازن اتفاقيه فيينا 1961 بين حمايه الدبلوماسيون واحترام سياده الدوله المضيفه؟
أولا ما يميز المجال الدبلوماسي ،انه يوجد ما يسمى بمبدأ المعاملة بالمثل ، لهذا يمكن أن نقول أن احترام الدولة المضيفة لسيادة الدولة الوافدة مرتبط بمدى احترام هذه الاخيرة أي الدولة الوافدة لسيادة الدولة المضيفة ،
أما بالنسبة لحماية الدبلوماسيين فهي تعتبر قاعدة ملزمة تترتب عنها المسؤولية الدولية ، لأن الاعراف الدولية استقرت على هذه القاعدة مثل اتفاقية هافانا لسنة 1928 و اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961
أما بالنسبة لحماية الدبلوماسيين فهي تعتبر قاعدة ملزمة تترتب عنها المسؤولية الدولية ، لأن الاعراف الدولية استقرت على هذه القاعدة مثل اتفاقية هافانا لسنة 1928 و اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961
شكرا لك على السؤال القيم
في الحقيقة نقول أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 تحقق التوازن بين حماية الدبلوماسيين واحترام سيادة الدولة المضيفة عن طريق الحصانة التي تمنح لأعضاء البعثة الدبلوماسية من القضاء الجنائي للدولة المضيفة حيث يتمتعون بحصانة كاملة من الامتثال أمام القضاء الوطني للدولة المضيفة، إلى جانب الامتيازات التي يستفيدون منها وفي مقدمتها حرية الاتصال بحكومته بكل حرية، وتعتبر هذه الحصانات والامتيازات ضرورية لحماية الدبلوماسيين قصد تمكينهم من ممارسة مهامهم دون ضغظ أو تهديد، ومن جهة أخرى يلتزم أعضاء البعثة بعدم التطاول على قوانين الدولة المضيفة أو المسس بشؤونها الداخلية مع حظر استخدام مقرالبعثة لأغراض غير مشروعة كالتجسس وتهريب الأشخاص وغيرها.
شكرا على التفاعل
في الحقيقة نقول أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 تحقق التوازن بين حماية الدبلوماسيين واحترام سيادة الدولة المضيفة عن طريق الحصانة التي تمنح لأعضاء البعثة الدبلوماسية من القضاء الجنائي للدولة المضيفة حيث يتمتعون بحصانة كاملة من الامتثال أمام القضاء الوطني للدولة المضيفة، إلى جانب الامتيازات التي يستفيدون منها وفي مقدمتها حرية الاتصال بحكومته بكل حرية، وتعتبر هذه الحصانات والامتيازات ضرورية لحماية الدبلوماسيين قصد تمكينهم من ممارسة مهامهم دون ضغظ أو تهديد، ومن جهة أخرى يلتزم أعضاء البعثة بعدم التطاول على قوانين الدولة المضيفة أو المسس بشؤونها الداخلية مع حظر استخدام مقرالبعثة لأغراض غير مشروعة كالتجسس وتهريب الأشخاص وغيرها.
شكرا على التفاعل