ما الفرق بين القانون الدولي الإنساني و قانون حقوق الإنسان؟
سؤال ممتاز بالنسبة للعلاقة القائمة بين القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، تعالج من زاوية نقاط التوافق والاختلاف أما نقاط الاختلاف فيما يلي:
أصل القانونين: القانون الدولي الإنساني أسبق للظهور بمائة عام مع وضع أول اتفاقية للقانون الدولي الإنساني عام 1864 أما قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ظهرت في منتصف القرن العشرين مع توقيع الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948، موضوع القانونين يعالج القانون الدولي الإنساني مواضيع تتعلق بحماية الفرد والأعيان في زمن النزاعات المسلحة وكذا ضبط العمليات القتالية، أما حقوق الإنسان فيعالج حقوق الفرد في مواجهة السلطة في زمن السلم ، أما مصادر القانونين فيستمد القانون الدولي الإنساني مصادره من اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 ،أما القانون الدولي لحقوق الانسان يستمد مصادره من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية من جهة والعهد الدولي للحقوق الاقتاصدية والاجتماعية والثقافية لعام 1966، بالنسبة للحقوق المحمية فالقانون الدولي الإنساني قتل الأعداء العسكريين يعد مشروعا ومشروطا بحظر قتل المدنيين، ، أما القانون الدولي لحقوق الإنسان فيحمي الحق في الحياة أساسا مع بعض الاستثناءات كعقوبة الإعدام أو القتل في حالة الدفاع الشرعي، أما آليات المراقبة فتمارس الرقابة في تطبيق القانون الدولي الإنساني من قبل الدولة المحمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ، أما آلية الرقابة على تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيمارسه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأخيرا بالنسبة للعقوبة فيعاقب منتهكي القانون الدولي لحقوق الانسان في المحاكم الداخلية أو المحاكم الإقليمية لحقوق الإنسان كالمحكمة الافريقية لحقوق الإنسان أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أما متابعة منتكي القانون الدولي الإنساني فيكون أمام المحاكم الوطنية أو المحكمة الجنائية الدولية، بالنسبة لنقاتط التوافق فيتفق ويلتقي القانونين في حماية الحقوق الاساسية أو النواة الصلبة التي لا يمكن تقييدها أو التنازل عنها سواء في زمن السلم أو الحرب كالحق في الحياة، حظر العقوبة القاسية أو اللاإنسانية ، حظر الاسترقاق ، مبدأ الشرعية.
أصل القانونين: القانون الدولي الإنساني أسبق للظهور بمائة عام مع وضع أول اتفاقية للقانون الدولي الإنساني عام 1864 أما قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ظهرت في منتصف القرن العشرين مع توقيع الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948، موضوع القانونين يعالج القانون الدولي الإنساني مواضيع تتعلق بحماية الفرد والأعيان في زمن النزاعات المسلحة وكذا ضبط العمليات القتالية، أما حقوق الإنسان فيعالج حقوق الفرد في مواجهة السلطة في زمن السلم ، أما مصادر القانونين فيستمد القانون الدولي الإنساني مصادره من اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 ،أما القانون الدولي لحقوق الانسان يستمد مصادره من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية من جهة والعهد الدولي للحقوق الاقتاصدية والاجتماعية والثقافية لعام 1966، بالنسبة للحقوق المحمية فالقانون الدولي الإنساني قتل الأعداء العسكريين يعد مشروعا ومشروطا بحظر قتل المدنيين، ، أما القانون الدولي لحقوق الإنسان فيحمي الحق في الحياة أساسا مع بعض الاستثناءات كعقوبة الإعدام أو القتل في حالة الدفاع الشرعي، أما آليات المراقبة فتمارس الرقابة في تطبيق القانون الدولي الإنساني من قبل الدولة المحمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ، أما آلية الرقابة على تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيمارسه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأخيرا بالنسبة للعقوبة فيعاقب منتهكي القانون الدولي لحقوق الانسان في المحاكم الداخلية أو المحاكم الإقليمية لحقوق الإنسان كالمحكمة الافريقية لحقوق الإنسان أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أما متابعة منتكي القانون الدولي الإنساني فيكون أمام المحاكم الوطنية أو المحكمة الجنائية الدولية، بالنسبة لنقاتط التوافق فيتفق ويلتقي القانونين في حماية الحقوق الاساسية أو النواة الصلبة التي لا يمكن تقييدها أو التنازل عنها سواء في زمن السلم أو الحرب كالحق في الحياة، حظر العقوبة القاسية أو اللاإنسانية ، حظر الاسترقاق ، مبدأ الشرعية.