Passer au contenu principal
  • Fermer
    Activer/désactiver la saisie de recherche
  • Connexion
Fermer
Activer/désactiver la saisie de recherche
  • Cours
  • Collaboration
  • Formations
  • Affichage
  • Aide
    • Guide de l'enseignant
    • Guide de l'étudiant
    • Contactez-nous
  • Cours
  • Collaboration
  • Formations
  • Affichage
  • Aide
    • Guide de l'enseignant
    • Guide de l'étudiant
    • Contactez-nous
  1. Cours
  2. Espaces collaboratifs
  3. Faculté des lettres et des langues
  4. Département d’arabe
  5. Cours à expertiser- Dépatrement de langue et Litté...
  6. د لونيس بن علي _2
  7. دروس منهجية البحث العلمي ماستر2 أدب السداسي الأول...
  8. الدرس الخامس

الدرس الخامس

القراءة والاقتباس وآليات توثيق المعلومات

 

ليس البحثُ، أيّا كان، سوى نتاج لفعل "القراءة"؛ والباحثُ الحقيقي هو "قارئ حقيقي"، ومطّلع كبير، لاسيما في مجال تخصصه.

وما يميز القراءة لدى الباحث هو وضوح أهدافها، فهي قراءة موجهة ووظيفية، لها هدف واضح وهو تحصيل المعلومات والمعارف حول موضوع البحث.

يقول "فهد الحمود": ((إنّ تحديد الهدف من القراءة من العوامل الأساسية التي تزيد من فاعلية القراءة، وما يتحصّل منها من ثمرات وعوائد، لكن نجد كثيراً من القرّاء يُغفل مساءلة نفسه عن الهدف التفصيلي الذي يقرأ لأجله، مع أنّ تحديد ذلك بدقة مهم جدا، لتحديد ما يلائم الهدف من أنواع الكُتب، وأضرب القراءة ومستوياتها، ومن ثم رسم ما يناسبها من ذلك)).[1]

نستخلص من هذا الاقتباس أنّ فاعلية القراءة تأتي من تحديد أهدافها ووضوحها؛ والباحث الجامعي، الذي هو بصدد كتابة مذكرة أو رسالة جامعية، هو هذا النوع من القارئ الذي يجعل للقراءة هدفا، فهو لا يقرأ لأجل تزجية الوقت.

وتتحدد أهمية القراءة بالنسبة له، في بناء تصور البحث المبدئي، ثم في القراءة الشاملة التي ترافقه طيلة بحثه.

وبالإضافة إلى تحديد أهداف القراءة، فالباحث هو أيضا قارئ منهجي، يمتلك طريقة في القراءة، وفي جمع المعلومات وتوثيقها وتوظيفها في البحث بعض عملية هضم لكل ما قرأه.

يقول ألبرتو مانغويل: ((لا تكمن قدرة القراء في مقدرتهم على تجميع المعلومات ومهارتهم في الترتيب والفهرسة، بل في موهبتهم في أن يفسّروا ويربطوا ويحوّروا قراءاتهم)).[2]

إنّ المقصود بمرحلة القراءة هي مرحلة جمع مصادر ومراجع البحث، ثم قراءتها، وتجميع المعلومات والمعارف في شكل اقتباسات وملاحظات يتم ترتيبها وفهرستها، قبل ان يتم توظيفها في البحث تلخيصا وتفسيرا ونقدا.

الباحث والمكتبة:

هناك علاقة تلازم بين الباحث والمكتبة؛ والمكتبة هي المكان الطبيعي الذي يعثر فيها الباحث عن مصادر بحثه، وهو أيضا مكان للقراءة، خاصة وأنّ جلّ المكتبات تتوفر على قاعات للقراءة مجهزة لتوفر للباحث ظروفا مناسبة للقراءة المُنتجة.

وفوق هذا، فالمكتبة ليست مجرد مكان لتخزين الكتب، بل هي ((أمكنة بيبليوغرافية هامة للتعليم والبحث العلمي، وتعرف في التاريخ الإسلامي بالخزانات. فهي مكان لتنظيم الإنتاج المعرفي في كل مجالات العلم وتخصصاته، وإعداده ووضعه موضع من قبل الباحثين)).[3]

ومن بين المهام التي تضطلع بها المكتبة هي فهرسة الكُتب وتنظيمها بما يسهّل البحث عنها، وفق آليات ترتيب عالمية، تُعتمد في أغلب المكتبات في العالم. وعلى الباحث أن يكون مُطّلعا عليها.

لا يُمكن للباحث إذن أن يستغني عن المكتبة في مشواره الجامعي أولا، ثم طيلة رحلة البحث، وفي هذا يقول "أمبرتو إيكو": ((الباحث الجيّد هو ذاك الذي يدخل مكتبة وهو لا يعرف شيئا عن موضوع ما ثم يخرج منها وقد عرف شيئا)).[4]

نستخلص من مقولة إيكو أنّ المكتبة هي مصدر للمعرفة، ونحن لا نذهب إليها إلا طلبا للعلم، لذا وجب احترام هذا المكان، وتقديره. كما انّ قيمة المكتبة لا تكون بعدد الكُتب التي تحتويها، ولا بهندستها الخارجية، لكن بمدى استخدام القراء للكتب التي توجد في رفوفها بحسب تعبير الفيلسوف "ليبنيتز". وللأسف، نرى بأم أعيننا كيف أصبح الطلبة الجامعيون يهجرون المكتبة الجامعية، فلا يكترثون بها، كما لو أنّ المطعم هو أكثر أهمية منها، إذ يكفي زيارة قاعة المطالعة لنكون شاهدين على أنها مكان شبه خال، إلا من القلة، وأغلب من يمثلون تلك القلة لا يأتون للقراءة أو للبحث، بل لأجل تبادل أطراف الحديث العام.

وفي العقود الأخيرة، دخلت التكنولوجيا في مجال البحث العلمي، بما توفره من وسائل تقنية جد متطورة، ومنها ما صار يُسمى بـ"المكتبة الإلكترونية"، إذ تعدّ اليوم أحد البدائل المطروحة في المنظور البعيد، إذا لم نقل أنّها أصبحت اليوم تتيح للباحث إمكانيات أكبر للوصول إلى المصادر المعرفية بأسهل الطرق. فالكتاب الإلكتروني، أصبح أكثر الخيارات المتاحة للباحثين، لاسيما مع دخول التكنولوجيا إلى المنازل، واتصالها بشبكة الأنترنيت التي تتيح الدخول إلى أي مكتبة في العالم، او تنزيل أي كتاب في صيغته المصوّرة.

كما أنّ التكنولوجيا أثّرت على طُرق القراءة، وغيّرت تقاليدها، على الرغم من أنّ البعض ينظر إليها بكثير من الريبة والتوجس، لكنها من الناحية الواقعية أصبحت تؤثر فعلا في علاقتنا بالكتاب وبالقراءة، وأثّرت بشكل واضح على سوق الكتاب أيضا.

في ظل هذا الواقع الجديد، أصبحت الكُتب متوفرة، في حين كان الحصول على كتاب قد يدفع بالباحث إلى قطع مسافات طويلة.

كيف نقرأ للبحث؟

كخطوة أولى، يقوم الباحث بجمع ما أمكن من الكُتب والوثائق التي تستجيب لموضوع بحثه وإشكاليته. وتوجد مرحلتان:

-    مرحلة القراءة الأولية لأجل فهم موضوع البحث واستيعاب إشكاليته، وهذه المرحلة ستساعد الباحث في بناء عناصر بحثه وخطته.

-    مرحلة التوثيق الشامل للبحث، تمهيدا لمرحلة تخزين المعلومات وفق طُرق معينة. وفي هذه المرحلة، يقول الباحث بتجميع المصادر وتصنيفها ثم قراءتها ليمر إلى مرحلة التقميش وتدوين المعلومات في بطاقات أو كراريس مخصصة لهذا الغرض.

يقول "العربي بلقاسم فرحاتي " عن القراءة: ((القراءة هي الخطوة الأولى في استعمال العقل وآلياته في معالجة المعلومات والوقوف على نظام التحليل الموضوعي والعلمي للمعلومات، بل هي قبل ذلك قراءة نفسية تتعلق بتكوين إحساس بمتعة القراءة واكتشاف النصوص، يوظف فيها القارئ الباحث عقله ووجدانه من أجل بناء مرجعية قيمية معيارية في فهم النص)).[5]

وما يبرز أهمية القراءة بالنسبة للباحث هو أنّ النسبة الأكبر من البحث يقضيه الباحث في قراءة الكُتب؛ أليس البحث في الأخير هو خلاصة قراءات يقوم بها الباحث؟ من هنا، فإنّ مرحلة القراءة هي الدخول في صميم البحث. وترتفع قيمة البحث بعدد الكتب التي استعان بها الباحث، ونوعيتها كذلك.

بقي الآن أن نجيب عن السؤال التالي: ماذا يفعل الباحث في مرحلة القراءة؟

أوّل ما يقوم به الباحث هو بناء بيبليوغرافيا خاصة ببحثه، أي القيام بجمع المصادر والمراجع المتعلقة بموضوعه، من خلال تدوين قائمة بتلك المصادر والمراجع لتسهيل العودة إليها. وعلى الباحث هنا التسجيل في مختلف المكتبات سواء الجامعية أو التي تنتمي إلى الدور الثقافية، كما أنّ المكتبة الإلكترونية توفر الآلاف من الكتب، ويمكنه وضع ملف على حاسوبه، وتنزيل الكتب التي تخدم بحثه، ومن الأفضل أن يضعها في ملفات مختلفة حسب الموضوع أو الأهمية.

يبدأ الباحث بالمصادر أولا، ثم تأتي المراجع بالدرجة الثانية.

تتم عملية القراءة بمعرفة ما الذي يحتاج إليه الباحث من المصدر أو المرجع، فيستعين بفهرس الكتاب، ويحدد العناصر أو الفصول التي يحتاج إليها، وقد يكون الكتاب مهمّا بأكمله فيقرأه بالكامل، أو قد يحتاج إلى فصل أو عدد قليل من الصفحات بحسب ما يحتاج إليه من المعلومات.

ويقدم أمبرتو إيكو نصيحة في غاية الأهمية، وهي: (( عليكم أن تقرؤوا المادة العلمية التي تحصلون عليها بنفس الإيقاع الذي يزيد فيه عدد الكتب في قائمة المراجع)).[6]

فكلما قرأ الباحث أكثر، كلما وسّع بحثه، وأدرك خفاياه، فذلك سيساعده في التحكم فيه على نحو أفضل. ألم نقل في الدرس السابق، انّ على الباحث تجنب البحوث التي تقل فيها المراجع؟

الاقتباس:

تقوم المعرفة على التراكم، فلا يُبنى البحث إلاّ بالاستعانة بالذين سبقوه من الباحثين، بل إنه من الأخلاق أن يلتجئ الباحث إلى تلك الاجتهادات، عبر قراءة ما أنتجوه من نظريات أو أفكار أو فلسفات أو معارف على نحو عام.

وتكون الاستعانة بهذه المجهودات من خلال "اقتباس" فقرات أو نصوص أو جُملو مصطلحات، وتتم العملية وفق ضوابط ومقاييس علمية ومنهجية.

يُعدّ الاقتباس من أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها الباحث؛ ويُعرّف الاقتباس بأنّه ((الاستعانة بأفكار الآخرين ومعلوماتهم ومعارفهم وخبراتهم المكتوبة والمسموعة وانتقائها واقتباسها من مراجع ومصادر مكتوبة بأنواعها المختلفة أو من محاضرات ولقاءات وحوارات ومقابلات وملتقيات...إلخ وفي ضوء سياقاتها الدلالية، ثم نقلها واستخدامها في النص في شكل نصوص أو فقرات أو جُمل لتؤدي وظيفة جديدة داخل السياق النصي الجديد)).[7]

يقوم الباحث إذن بتدوين فقرات من المصادر والمراجع، وهي تتفاوت من ناحية الحجم. إلا أنّ الغرض من ذلك، ليس مجرد تجميع للفقرات لإعادة تركيبها، بل ينبغي عليه توظيفها داخل سياق نصي جديد الذي يمثله بحثه، مع تبرير الحاجة إليها ضمن النسق التحليلي، موظفا الشرح والتفسير والتأويل وحتى الانتقاد إذا لزم الأمر ذلك. ومن جهة أخرى، تلعب هذه الاقتباسات دورا مهما في دعم أفكار الباحث أو تحليلاته، هذا حتى لا يعتقد البعض أنّ قيمة الاقتباسات تكمن في مجرد الاقتباس فقط.

صحيح أنّ الباحث سيدمج هذا الاقتباس حرفيا في متن بحثه، بوضعه بين قوسين، أو بكتابته ببنط مغاير، إلاّ أنه ملزم بالتمهيد له، ثم بتحليل الفقرة بعدها مباشرة، ومن الخطأ مثلا، انهاء الفقرة باقتباس دون أي تعليق.

ثم ما سيقوم به الباحث بعد كتابة هذا الاقتباس هو ترقيم الفقرة في نهاية القوس، وسيشير إلى الرقم في الهامش السفلي للصفحة نفسها، لكتابة كل المعلومات المتعلقة بالمصدر أو المرجع الذي أخذ منه ذلك الاقتباس، وفق آلية تهميش محددة، وهي كثيرة.

لكن، لابد من التنبيه إلى خطورة التمادي في الاقتباسات؛ إذ يفترض وجود نسبة مئوية معينة، إذا تجاوزها الباحث قد لا يُجاز بحثه، بسبب غياب شخصيته كباحث وغياب لمسته وأفكاره وتحليلاته، إذ لن يكون البحث سوى تجميع لفقرات كتبها الآخرون.

نظام البطاقات:

بقي الآن معرفة الطريقة السليمة لتدوين الفقرات التي يأخذها الباحث من الكُتب. يلتجئ البعض إلى أي شيء يقع بين يديه: أوراق مختلفة الأحجام والألوان، كراريس، وكثيرا ما يدوّن الفقرات متناسيا مثلا كتابة المعلومات الخاصة بالمصدر.

هناك طريقة عملية يعتمد عليها قطاع كبير من الباحثين في العالم، هي طريقة "البطاقات"؛ يقول إيكو: ((هي تلك البطاقات التي تسجلون فيها بدقة كل الإشارات المرجعية المتعلقة بكتاب او مقال. حيث تقدمون موجزا للموضوع، وتختارون بعض الفقرات الهامة وتصدرون حكما وتضيفون مجموعة من الملاحظات)).[8]

والبطاقات هي عبارة عن أوراق مقوى متوسطة الحجم، ويجب أن تكون من نفس الحجم، ويمكن للباحث أن يجعلها بألوان مختلفة، خاصة إذا أراد مثلا أن يخصص لكل فصل لونا يميزه. يمكنه استعمال الورق الأبيض العادي، بتقطيع الورقة إلى نصفين متساويين، لكن الورق المقوى أدوم وأكثر مقاومة للتلف، إذ لا ينسى الباحث أنه بإمكانه الاحتفاظ بتلك البطاقات لاستعمالها مستقبلا في كتابة دراسات أو مقالات جديدة.

تستعمل هذه البطاقات لكتابة الاقتباسات، لكن قبل ذلك، سيدون الباحث كل المعلومات المتعلقة بالمرجع الذي أخذ منه الاقتباس، ثم يذكر الفصل أو المبحث الذي سيوظف فيه ذلك الاقتباس، ثم لابأس أن يضع عنوانا صغيرا للفقرة التي اقتبسها.

وبعدها، يدون الفقرة في المساحة المتبقية، وهي المساحة الأكبر، إذ يحرص على نقل الفقرة حرفيا دون إضافات أو نقصان. وعندما يفرغ لا ينسى كتابة رقم صفحة المرجع. وقد يترك مساحة صغيرة لتدوين بعض الملاحظات بلون مختلف.

لا يكتب الباحث في الوجه الخلفي للبطاقة، كما انه لا يكتب اقتباسين في نفس البطاقة، بل عليه أن يخصص لكل بطاقة اقتباسا محددا، حتى لو تعلق الأمر بجملة صغيرة، فلا يقول الباحث إنّ هذا تبذير. كما أنه ملزم بكتابة كل معلومات الكتاب الذي اعتمد عليه مع كل بطاقة جديدة، فلا يقول أنه كتب تلك المعلومات مرة واحدة، وليس بحاجة إلى إعادة كتابة تلك المعلومات مرة ثانية. وهذا الكسل قد تكون له عواقب وخيمة مستقبلا.

عندما يستكمل الباحث من قراءة كل مراجع بحثه، وأخذ ما يريده من الفقرات من تلك المراجع وفق هذه الطريقة، سيكون قد راكم عددا كبيرا من البطاقات، فتأتي مرحلة تنظيم هذه البطاقات وفق الفصول والمباحث، ووفق العناوين الصغيرة التي دونها في كل بطاقة، وتلك العناوين هي التي ستشكل عناصر البحث، ويمكنه تنظيمها وفق الخطة المبدئية التي سطرها، بل ستساعده في توليد عناصر جديدة لم تخطر على باله سابقا.

إذا وصل الباحث إلى هذه المرحلة، فهذا يعني أنه مستعد للمرور إلى مرحلة تحرير مذكرته، واثقا ومطمئنا.

يمكن للباحث الاعتماد على الحاسوب في تنظيم عملية القراءة، بتدوين اقتباساته في شكل ملفات إلكترونية. وهي أيضا عملية في غاية من الأهمية، ستوفر الوقت للباحث لاسيما في مرحلة التحرير، لكنها تنطوي على مخاطر جمة، خاصة في حالة وقوع عطل قد يلم بالحاسوب.



[1] )- فهد الحمود، قراءة القراءة، العبيكان للنشر، ط2، 2006، ص57.

[2] )- ألبرتو مانغويل، المكتبة في الليل، تر: أحمد. م. أحمد، دار الساقي بيروت، ط01، 2015، ص76.

[3] )- العربي بلقاسم فرحاتي، البحث الجامعي بين التحرير والتصميم والتقنيات، دار أسامة للنشر والتوزيع الأردن، ط01، 2012، ص146.

[4] )- أمبرتو إيكو، كيف نكتب رسالة دكتوراه، ص70.

[5] )- العربي بلقاسم فرحاتي، البحث الجامعي بين التحرير والتصميم والتقنيات، مرجع سابق، ص193.

[6] )- أمبرتو إيكو، ص 136

[7] )- العربي بلقاسم فرحاتي، البحث الجامعي بين التحرير والتصميم والتقنيات، مرجع سابق، ص208.

[8] )- أمبرتو إيكو، ص146.

Cette leçon n'est pas encore prête.
Activité précédente
الدرس الخامس منهجية البحث العلمي
Activité suivante
رابط الدرس السادس
Passer Navigation

Navigation

  • Accueil

    • Pages du site

      • Mes cours

      • URLPédagogie campus Aboudaou

      • PageCharte de déontologie

      • URLOrganisation Mondiale de la propriété intellectuelle (OMPI).

      • URLPortail web de l'université

      • URLMessagerie

      • URLCollaboration autour de la logithéque

      • GlossaireCours en ligne ouverts et massifs

      • ForumAnnonces

    • Mes cours

    • Cours

      • Espaces collaboratifs

        • Services Communs

        • Ecoles doctorales

        • Faculté des sciences exactes

        • Faculté des technologies

        • Faculté de droit

        • Faculté des lettres et des langues

          • Département d’arabe

            • Cours à expertiser- Dépatrement de langue et Litté...

              • الاتجاه التجديدي في الشعر العربي الحديث و المعاصر_1

              • التيار التجديدي في الشعر العربي أ عمي_1

              • الحداثة في الأدب العربي عمي_1

              • د-خالص السرديات العربية 2023-2024_3

              • د-زهرة خالص الرواية العربية_3

              • الادب والاستشرا_2

              • د لونيس بن علي _2

                • Généralités

                • دروس منهجية البحث العلمي ماستر2 أدب السداسي الأول...

                  • Pageمنهجية البحث العلمي

                  • Base de donnéesالبطاقة الفنية للمقياس

                  • Base de donnéesبطاقة تعريفية بالأستاذ

                  • Leçonبرنامج مقياس منهجية البحث العلمي ماستر2 أدب عربي ح...

                  • Forumأسئلة ونقاش

                  • URLالباحث والمكتبة

                  • URLفيديو تعليمي للطريقة المثالية لاستعمال نظام الوورد...

                  • URLكيف نكتب الهوامش إلكترونيا

                  • URLكيف نكتب قائمة المصادر إلكترونيا

                  • URLكيف نكتب الفهرس إلكترونيا

                  • URLفيديو تعليمي حول بطاقات القراءة 2

                  • URLفيديو تعليمي حول بطاقات القراءة

                  • Livreمكتبة مقياس منهجية البحث العلمي

                  • Fichierأصول البحث العلمي

                  • Fichierأساسيات البحث العلمي في العلوم التربوية

                  • Fichierمقاربة في فهم البحث العلمي محمد

                  • Fichierالموجز في منهج البحث العلمي الدكتور

                  • Fichierلمياء مرتاض نفوسي إشكالية التنظير في العلوم الإنسانية

                  • Fichierالبحث العلمي، المفاهيم، الأفكار،

                  • Fichierالبحث العلمي، التصميم والمنهج والإجراءات

                  • Fichierالدرس الأول منهجية البحث العلمي

                  • URLرابط الدرس الأول تسجيل فيديو

                  • Leçonالدرس الأول

                  • URLرابط الدرس الثاني تسجيل فيديو

                  • Fichierالدرس الثاني منهجية البحث العلمي

                  • Leçonالدرس الثاني

                  • URLرابط الدرس الثالث تسجيل فيديو

                  • Fichierالدرس الثالث منهجية البحث العلمي

                  • Leçonالدرس الثالث

                  • URLرابط الدرس الرابع تسجيل فيديو

                  • Fichierالدرس الرابع منهجية البحث العلمي

                  • Leçonالدرس الرابع

                  • URLرابط الدرس الخامس ج2 تسجيل فيديو

                  • URLرابط الدرس الخامس ج1 تسجيل فيديو

                  • Fichierالدرس الخامس منهجية البحث العلمي

                  • Leçonالدرس الخامس

                  • URLرابط الدرس السادس

                  • Fichierالدرس السادس منهجية البحث العلمي

                  • Leçonالدرس السادس

                  • Fichierالدرس السابع منهجية البحث العلمي

                  • Leçonالدرس السابع تحرير المذكرة ومكونات المذكرة

                  • Pageالخريطة الذهنية للمقياس

                • Section 2

                • Section 3

                • Section 4

              • علم الصرف - س1/ليسانس - أ.نسيمة حمّار_1

              • علم النحو حمّار _1

            • Gestion Admin Arabe

            • Espace Enseignant Arabe

            • Espace ATS Arabe

            • PFE Arabe

          • Département d’arabe LMD

          • Département de français

          • Département d’anglais

          • Département de langue et culture Amazigh

          • Formations

          • Colloque

          • Département de Traduction et Interprétariat

        • Faculté de médecine

        • Faculté des sciences économiques

        • Faculté des sciences de la nature et de la vie

        • Laboratoires

        • Espace Rectorat

        • Faculté des sciences sociales

        • Ecole Nationale Supérieure en Sciences et Technolo...

        • Bibliothèque numérique EBSCOhost

      • Cours 2010/2011

      • Espace Aide et Support

      • Affichage

      • Espace Formation

      • Plate forme 2010/2011

      • Plate forme 2011/2012

      • Plate forme 2012 - 2013

      • Espace affichage des cours

      • Espace Cours - Affichage - PFE

      • Espace cours

      • Archives de cours

 

Plate-forme maintenue par la Section E-learning | contact: support.elearning@univ-bejaia.dz

 

 

  Technique de l'Ingenieur (TI)   Ministère de l'Enseignement Supérieur et de la Recherche Scientifique
  Système National de Documentation en Ligne (SNDL) Direction Générale de la Recherche Scientifique et du Développement Technologique
  Maghreb Virtual Science Library (MVSL) Textes Reglementaires
  Sciences Directes (SD)   Logithèque
Bibliothèque Numérique Mondiale (BNM)
  Portail des plateformes numériques
  EBSCOhost   Oeuvres Sociales

 

 

Résumé de conservation de données