في هذه المحاضرة سيتعرف الطالب على البنية الاصطلاحية الأوّلية المرافقة للمقياس من جهة، كما سيتعرف على تاريخ ظهور ونشأة الأدب المقارن كممارسة قبل أن يكون علما، من جهة أخرى سنحاول معه تتبع مختلف الجهود التي حاولت تقديم مفهوم لهذا المجال
يتم تكليف مجموعة من الطلبة بتحليل النّص ومحاولة استنطاقه من خلال معطيات ومكتسبات قبلية تم على الأرجح تقديمها في المحاضرة
تعتبر المدرسة الفرنسية أوّل مدرسة منهجية في الأدب المقارن، وتستند على مجموعة من الأسس التي تسهم في الدرس المقارن، ولعلّ من بين أهم هذه الأسس قضية التأثير والتأثر
في هذا التطبيق يتوجب على الطلبة تقديم قراءة في النص التطبيقي محاولين إثبات التوجه التقليدي في المدرسة الفرنسية، والوقوف على أهم أسس هذه المدرسة
تختلف المدرسة الأمريكية عن المدرسة الفرنسية في منهج الدراسة، إذ ركزت جلّ جهودها على دراسة نسق النص في عملية نقدية شمولية، مخالفة الدراسة السياقية التاريخية الفرنسية، وهذا منذ إعلان الناقد الأمريكي رينيه ويليك عن أزمة الأدب المقارن في ظل المدرسة الفرنسية التقليدية.
في هذا التطبيق يتوجب على الطالب أن يتبيّن القروقات الهامة بين المدرسة الفرنسية التقليدية والمدرسة الأمريكية النقدية
تختلف المدرسة السلافية عن المدارس السابقة خاصة في استنادها على علم الاجتماع الأدبي، وهذا بتأثير من طروحات كارل ماركس ، ولعلّ من بين أسسها الاستناد إلى الموضوعة الماركسية والتي تبين تأثير البنية التحتية ( الاقتصادية) على البنية الفوقية ( الفكر، والأدب، ...)
في هذا النّص يتوجب على الطلبة تبيان حدود الدرس المقارن في المدرسة السلافية، مع التركيز على جملة من المصطلحات التي انبثقت فيما بعد من خلال الاعتماد على المنهج الاجتماعي، ولعلّ أهم هذه المصطلحات " علم اجتماع الأدب المقارن"، والذي يستدعي تحديدا مفاهيميا دقيقا.
يتفق الباحثون أنّنا لا نملك توجها مدرسيا بمعنى الكلمة، ولم تكن هناك محاولات جادة لإقامة مدرسة مقارنة بخصوصيات أو أيديولوجيا عربية
في هذا النص التطبيقي يتوجب على الطالب تفكيك مجموعة من المصطلحات والتي ستقوده إلى تحليل منطقي للتوجه العربي في الدراسات المقارنة
يتوجب على الطالب تقديم بحث حول رحلة الآداب، وهذا عبر تحليل النص التطبيقي وربطه بالمكتسبات القبلية، والمتمثلة أصلا بالمحاضرة
في هذه المحاضرة سنبين العلاقة بين التيارات الفكرية ونوشوء علم الأدب القارن، وكيف أصبحت هذه المذاهب الأدبية مبحثا مهما في الدراسات المقارنة
المطلوب ربط العلاقة بين التيارات الأدبية ونشوء علم الأدب المقارن
قضية التأثير والتأثر من بين أهم مباحث الأدب المقارن، ولعلّها محور نشأة الدراسات المقارنة، فأهميتها ترتكز على اتقال الآداب وتلاقحها من قومية إلى أخرى
في هذا النّص يتوجب على الطالب تحديد الفروقات بين مجموعة من المصطلحات الحاملة لمفهوم التأثير، لكنها تختلف في درجة وعمق عملها
في هذه المحاضرة سيعرف الطالب على بعض النماذج البشرية، والتي أصبحت من المباحث الكبرى في الدراسات المقارنةوالتي تتراوح بين النموذج البشري والديني، والتاريخي والانساني، بحيث تخطت هذه النماذج حدود الثقافة التي أنتجتها.
يعلم الأستاذ عدنان أنّ امتحان التطبيق الخاص بالسنة الثانية أدب في مقياس مدخل إلى الأدب المقارن قد برمج ليوم الأحد 07.ديسمبر 2025 على الساعة 13:00 في المدرج 30
كما نعلمكم أنّ حصص التطبيق ملغاة لهذا الأسبوع على أن نحاول تعويضها في مواعيد لاحقة.